ابن عساكر
591
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وبلدتنا حرم لم تزل محرمة * الصيد فيما حلا 17 / 178 وبليت شوقا نحوهم * وكذلك الأشواق تبلي 64 / 370 وبمكة الحسنات يضعف أجرها * وبها المسئ عن الخطيئة يسأل 17 / 179 وبنفسج كنفاضة من إثمد * تبديه أجفان البكاء تذللا 2 / 404 وبه قال ابن المبارك عبد الل * ه ذو الفضل والمكان الأجل 54 / 375 وبها أقام وجاءه السما * وسرا به الملك الرفيع المنزل 17 / 180 وبها الجهاد مع الرباط وإنها * لبها الوقيعة لا محالة ينزل 17 / 179 وبها المشاعر والمناسك كلها * وإلى فضيلتها البرية ترحل 17 / 179 وبها المقام وحوض زمزم مترعا * والحجر والركن الذي لا يرحل 17 / 179 وبها وقوف لا يزال مغلها * يستنقذ الأسرى ويغني العيلا 2 / 402 وبهديهم رضى الإله لخلقه * وبجدهم نصر النبي المرسل 2 / 21 وبهذا أفتى فقيه جليل * سيد ماجد عظيم المحل 54 / 375 وتأهبن للموت قبل نزوله * فالموت حتم والبقاء قليل 9 / 13 وتجردت حرب يكون حلابها * علقا ويمريها الغوي المبطل 67 / 126 وتجنب الشهوات * واحذر أن تكون لها قتيلا 20 / 15 وتخال طاقات الزجاج إذا بدت * منه للحظك عبقريا مسدلا 2 / 403 وتخال نور الباقلاء إذا بدا * للواحظ الأبصار طرفا أحولا 2 / 404 وتخالفت أفعاله فتحيرت * ألبابنا فغدا العيان تخيلا 2 / 405 وتذهب رسم الوجه من بعد صونه * سريعا وتبلى جسمه ومفاصله 24 / 34 وتركت أسواق القباح لأهلها * إن القباح وإن رخصن غوالي 53 / 440 ، 53 / 440 وتركتم كبش الخميس مجدلا * تهمي عليه العين بالتهمال 37 / 172 وترى الرماح كأنما هي بيننا * أشطان بئر يوغلون ونوغفل 67 / 125 وترى السفيه إذا الخصام علا به * مثل الظليم رأى النعام فأرقلا 2 / 404 وترى النبال تعير في أقطارنا * شمسا كأن نصالهن السنبل 67 / 125 وترى صبيحة كل يوم زمرة * في السبع يتلون الكتاب المنزلا 2 / 403 وتزور أبواب الملوك ركابنا * ومتى نحكم في البرية نعدل 12 / 425 وتسلبه ملكا عظيما ونخوة * وتسكنه البيت الذي هو آهله 24 / 43 ، 24 / 44 وتصبح فيها آمنا ثم لم تكن * لتأمن في واد به الخوف نازله 20 / 16 وتطلب في الدنيا المنازل والعلا * وتنسى نعيما دائما لا تزايله 20 / 16 وتكاثرت فيها القني فغادرت * للواردين بكل درب منهلا 2 / 402 وتمت عنده النعماء * فهو المحسن المجمل 47 / 288 وتمزيق جلباب الظلام لفقده * وزحرة رعد مثل حسرة باطل 14 / 82 وتوجيهي العمال في كل بلدة * وزحفي إليها بالقنا والقنابل 53 / 258